الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

119 -

وأما وقوعها على الواحد، فكثير، كقوله: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ

عبلنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لَنْ نُرِيدُ).

[2] لَا تَنْحَلِ الْقُرْآنَ مِنْكَ تَكلفا بِبَدَائِع التكليف وَالْبُهْتَانِ وقوله لا تنحل القرآن، أى لا تدين بالابتداءات، وهى البدائع تكلفا منك،

تدين بهذا القول وتنتحله دينا.

والبدائع: جمع بدع، وواحد بدع: بدعة، وهى ما أحدثته من دين وقول

لم يكن.

قال سقى الله من أصحاب تلك البدائع (2): والبدعة كل محدثة. والتكليف: الكلف. وتسكاف لهم ما عجزوا عنه. والسكاف: المشقة.

والبهتان: الكذب.

[3] مَل فِي الْكِتَابِ دَلَالَةٌ مِنْ خَلْقِهِ

أَوْ فِي الرَّوَايَةِ فَأْتِنَا بِبَي

يان

الكتاب على الإطلاق: اسم الكتاب الله عز وجل. ولا يسمى الكتاب

على الإطلاق غيره وإنما سمى بالإضافات، والصفات للأنواع التي فيها تقول: هل

في كتاب الله تعالى ما يدل على خلقه؟ يعنى القرآن.

•

وفي روايات النبى الله و لانة، ودلالة، بفتح الدال، وكسرها وهى مصدر

دليل يقول: دل يدل دلالة، كما يقول وضافة.

(1) الآية مكية رقم 18 من سورة الإسراء.

(2) البدائع جمع بديعة وهى الجميلة الظريفة.