الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

123

والتذكر والتفكر بالحدس والقلب.

يا ذا النهى: أى ياذا العقل. وهو جمع نهية. والكدح: السعى، وهو

عمل الإنسان من خير وشر.

[1] فَبِأَى هَذَا الجُمَلِ قُلْتَ بِأَنَّهُ خَلق تبارك مُنْزِلُ الْفُرْقَانِ أى فبأى هذه الوجوه التي تلونا لها، وذكرناها من الجمل، قلت بأنه مخلوق

تبارك الله تعالى.

والفرقان: القرآن. وسمى فرقانا، لأنه فرق بين الحق والباطل، وبين المؤمن

كافر

•

ومنه سمى عمر (1) الفاروق، لتفريقه بين الحق والباطل.

[13] فإن احتجت وَقُلْتَ ذِكْرٌ مُحدَث

وجهات حَق تَأَول القُرْآنِ

وَجَهِلْت

تفسير البيتين مخلوط. يعنى قول الله تعالى فى الأول: «مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرِ

من ربهم مُحدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2).

وفي موضع آخر: وما بأنيهِمْ مِنْ ذِكرِ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَتَ إِلا كَانُوا

عَنْهُ مُعْرِضِينَ). چين کي (3)

فإن قال: أليس الله تعالى قد قال: «مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرِ مِنْ رَبِّهِمْ

محدث»؟

(1) هو عمر بن الخطاب الخليفة الثاني يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) الآية مكية رقم 2 من سورة الأنبياء. (3) الآية مكية رقم • من سورة الشعراء.