الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

124

[14] أعظمتَ إنكا وَادَّعَيْتَ خَطِيئَةٌ

أليس

والله أخدة إلى الإنسان

(1) قد سماه محدثا، وكل محدث فهو مخلوق؟

قيل له: هذه الوجوه كلها مبطلة.

ويلكم منها، إن بعض أهل التفسير قالوا إن الذكر هو محمد

محدث مخلوق، ولا حجة لكم في هذا.

وهو

ومنها أن معنى الذكر هو اللعبارة والتلاوة عن الشيء، والعبارة عن الشيء

هو غيره

[10] شَاءَتْ وُجُوهُ أُولِي الضَّلَالِ لَقَدْ عَمُوا

وتعلقُوا بَدَارِجُ الْمُمْيَانِ

[16] وَلَدُنْهُ أَنْبَا لَمَا هُوَ كَائِنُ أَوْ كَانَ أَوْ سَيَكُونُ فِي الْأَزْمَانِ ولدنه: الماء راجعة إلى الله، ولدنه معناه عنده أنباء أى أخبار، ما قد كان فهو كائن أو سيكون، من أخبار أول الدنيا إلى آخرها، وأخبار الآخرة، وما

فيها من نعيم وبؤس، وجنة، ونار وثواب وعقاب.

[17] إن كانَ تَخْلُوقا بزعمِكَ مُحدَنَا

فَمَنِ الْمُنَادِي أَيُّهَا المُقَلان

أى لو كان محدثا مخلوقا، لم يكن فيه: «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّلَانِ (2).

(1) هذا الكلام متصل بما قبل البيت فوقه. (2) الآية مدنية رقم 31 من سورة الرحمن.