الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣و
[2] إلا ترع عنهم ينالك مغميرا تصبح عبيد البني واللغيَانِ عَنْهُمْ عِنَانَكَ مُقْصِيراً الْبَغْيِ
إلا ترع: في موضع الشرط، وتصبح جوابه، وترع: تكف، وتمسك
عنهم، الهاء راجعة إلى من يقول بخلق القرآن والعميد: مأخوذ من العمد والعماد، وهو ما يبنى عليه الجبل والقباب.
أى يكون قوة لأهل البغى والطغيان. واللطغيان، والبنى واحد
[24] وَ آئِن سَأَلتِ طَرِيق رُشْدِكَ تَلْقَهُ يَا غِرُ إِنْ لَمْ يَمْدُ فِي الْعُدْوَانِ نصب طريق بنزع الخافض: أراد عن طريق رشدك والرشد: المدى. تقول: أرشدك الله، أي هداك الله، والغر: الجاهل بالشيء من ذلك سميت المرأة غريرة، أى جاهلة بأمر الرجال، وقوله تعالى: (فلا عدوان إلا عَلَى الظَّالِمِين (1). أى فلا جزاء ظلم إلا على الظالم.
وقيل: العدوان هو المبالغة في مخالفة الله.
[20] مَا بَالُهُ أَضْحَى بِزَعْمِكَ محْدَنَا مَا مُحدث إلا وشيكا فان ما باله: يقول، ما أمره، وكذلك شأنه وحاله. تقول زعم يزعم زهما إذا قال ذلك لأمر لا يستيقن أنه حق، فإذا شك فيه، ولم يدر لعله كذب أو باطل. قل زعم فلان.
والوشك، في السفر: الإسراع. والفانى: الذاهب. ومنه قوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فان (2). أى ميت وذاهب. أمرنا مترفيها، والقاهر:
السلطان.
(1) الآية مدنية رقم 153 من سورة البقرة.
(2) الآية مدنية رقم 6 من سورة الرحمن.