الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤- 129 -
-
[26] وَائِن نَكَمْتَ فَقُلْتَ شيءٍ مُحْدَث
و الله أحدث كل شيء وان
نكست: رجعت: يقال لمن رجع حيث جاء، نكص، أى رجع
القهقرى.
[27] جيناك في رمي ياسر حمد الشيء مخلصا مِنَ القرآن جِلْنَاكَ نصب مختصا على القطع والتفسير. والرفق و والتؤدة، والتأبى، وبطاقة العقل
تقول: رجل رفيق.
وقوله بأيسر حجة: أى بأقل حجة، كما تقول: جئتك بأيسر شيء، أى بأقل شيء. واليسير: القليل. والمختص هو الخاص، وهو ضد العام، والعموم
والله أعلم، وأعز وأحكم، وبالله أستعين.
[28] في مُلْكُ بِالْمِيس وَمَا قَدْ أُوتِيَتْ
من كُلِّ شَيْءٍ نَازِيح أَوْ دَانِ
بلقيس (1): امرأة سليمان بن داود. وما قد أوتيت: يعنى قول الله تعالى: وأُوتِيَتْ مِن كُلَّ شَى (3)، أى من كل شيء يعطاه الناس من ملك وغيره،
أى من كل شيء يعطاه الملوك، ويؤتاه الناس.
(1) وكانت ملكة سبأ.
(2) الآية مكية رقم 23 من سورة النمل.
١٥٤ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.