الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠[43] وَالْأَمْرُ فِيهِ قَوْلُهُ وَكَلَامُهُ وَاخْلُقُ غَيْرُ كَلَامِه کاشان فإن قال قائل إذا كان الكلام أمرا ونهيا، ووعدا ووعيدا، وخبرا ودعاء وما أشبه ذلك، فلم زحمتم أن كلام الله عير مخلوق، وأنه قديم، فلم يزل الله تعالى آمراً ناهيا: مخبرا؟
قالوا نحب أن يكون المأمور والمنهى والموعد والمتوعد، لم يزل الله لهم قائلا،
وإذا استحال ذلك وجب أن يكون الله دليل خلقه
[4] يكفيك إلا أن تَكُونَ بَهِيمَة جثمانها خال يغير حنان يكفيك: أى يغنيك هذا القول الذي قلناه، إلا أن تجعل نفسك بهيمة من
اللبهائم التي لا عقول لها، فذلك إليك.
والجثمان: الشخص بمنزلة الجسمان جامع لكل شيء يريد جسمه. وخال: من الخلو، أى ليس فيه شيء، ولا معه شيء. والحنان: القلب
وفى الحديث: المرء بأصغريه: بلسانه، وقلبه (1)
[4] مَا الْمَرْه إِلا صُورَةٌ تَخْبُوةٌ تَحْتَ اللَّسَانِ وَمِزاة الجثمانِ ومن قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه: المرء بأصغريه: لسانه وقلبه، إن
نطق نطق ببيان وإن قال، قال بجنان.
والجثمان: البدن والجسم.
(1) كذا فى الأصل، وهو ليس حديثا، بل هو حكمة مشهورة وقول مأثور: المرء
يل
بأصغريه، قلبه ولسانه. إذ لم نعثر له على رواية أو سند.