الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

-

الله المتوحد، والواحد في الحقيقة الذى لا ينقسم في وجوده، ولا وهم، وهو المنفرد

الذي لا ثاني له.

وإنما قال قادر، ووحدان أحد من معنى الوحدانية، وقيل معناه وحداني

[53] وَهُوَ الْبَصِيرُ بِغَيْرِ عَيْنِ رُكَبَتَ فِي الرَّأْسِ بِالْأَجْفَانِ وَاللَّحْظَانِ الأجفان: جمع جفن، وهو جفن العين. وسمى الجفن جفنا لأنه غطاء الدين.

وكذلك جفن السيف لأنه يغطيه

واللحظان، واللحظ، والألحاظ، واللحاظ كله: النظر.

[5] وَهُوَ الْبَعِيدُ مَحَلَّهُ فِي قُرْبِهِ وَهُوَ الَّذِي فِي بُعْدِهِ مُتَدَانِ

[0] أحْصَى الْوَرَى مُتَكَفَّلًا أَرْزَاقَهُم

وحوى خُرُوجَ الرِّزْقِ بِالْإِثْقَانِ

متكفلا: متضمنا. والمتكفل: الذى يتكفل بأمور الناس. والكفيل في اللغة: الضمين أى قد كفل بأرزاقهم، وعلم آجالهم، وعلم الشقى منهم والسعيد. ومنه قوله تعالى: «لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدا). الإنقان: الإحكام.

D

[5] بَطَنَ اخْتِبَارَ ادُونَ كُلَّ غَابَةٍ وَعَلَا عَلَى الْمَلَكُوتِ بِالسُّلْطَانِ بطن من الباطن وهو نقيض الظاهر، ظهرت فوق الظاهرين لقهر المتكبرين: وأنا الباطن، فليس من دونى إله، ولا لى قاهر. والظاهر بمعنى الغالب.

(1) الآية مكية رقم 94 من سورة مريم.