الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٤-
الله المتوحد، والواحد في الحقيقة الذى لا ينقسم في وجوده، ولا وهم، وهو المنفرد
الذي لا ثاني له.
وإنما قال قادر، ووحدان أحد من معنى الوحدانية، وقيل معناه وحداني
[53] وَهُوَ الْبَصِيرُ بِغَيْرِ عَيْنِ رُكَبَتَ فِي الرَّأْسِ بِالْأَجْفَانِ وَاللَّحْظَانِ الأجفان: جمع جفن، وهو جفن العين. وسمى الجفن جفنا لأنه غطاء الدين.
وكذلك جفن السيف لأنه يغطيه
واللحظان، واللحظ، والألحاظ، واللحاظ كله: النظر.
[5] وَهُوَ الْبَعِيدُ مَحَلَّهُ فِي قُرْبِهِ وَهُوَ الَّذِي فِي بُعْدِهِ مُتَدَانِ
[0] أحْصَى الْوَرَى مُتَكَفَّلًا أَرْزَاقَهُم
وحوى خُرُوجَ الرِّزْقِ بِالْإِثْقَانِ
متكفلا: متضمنا. والمتكفل: الذى يتكفل بأمور الناس. والكفيل في اللغة: الضمين أى قد كفل بأرزاقهم، وعلم آجالهم، وعلم الشقى منهم والسعيد. ومنه قوله تعالى: «لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدا). الإنقان: الإحكام.
D
[5] بَطَنَ اخْتِبَارَ ادُونَ كُلَّ غَابَةٍ وَعَلَا عَلَى الْمَلَكُوتِ بِالسُّلْطَانِ بطن من الباطن وهو نقيض الظاهر، ظهرت فوق الظاهرين لقهر المتكبرين: وأنا الباطن، فليس من دونى إله، ولا لى قاهر. والظاهر بمعنى الغالب.
(1) الآية مكية رقم 94 من سورة مريم.