الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥والغيابة: كل شيء غيب عنك منه شيئاً فهو غيابة. والملكوت: الملك.
والسلطان الحجة والسلطان مملكة، والسلطان القدرة.
قال الله تعالى: (وَلَقَد أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانِ مُبِين)
[7] فَاقْنَع بِهَذَا أَوْ فَينْ مُتَفَرَّداً وَانْأَ فَكُن حَيْثُ الْتَقَى الْبَحْرَانِ (2) اقفع: أى ارض بهذا القول والحجة. تقول: قنع يقنع قناعة فهو قانع إذا
كان راضيا لا يسأل أحدا، أى راضيا بالقليل.
والقانع: السائل. يقال: قنع بفتح النون. قال الله تعالى: (وَأَطْعِمُوا
الْقَانِعَ وَالْمُمْتَر)
«
القانع: السائل، والمعتر: الذى يعرض بالمسألة، ولا يصرح.
ويقال: المعتر: السائل، والقانع: المحتاج. وقوله: فين: أى ابتعد. والبين:
الفراق.
[5] أَصْبَحْتَ كَالظَّمَانِ يَنْبَعُ عَسْقَلا
يبغى شفاه حَرَارَةِ الظُّمان
الظمآن: شديد العطش. قال الله تعالى: «أَعْمَالُهُمْ كَسَرَاب بقيمة
الظمآن ماء)، أى العطشان، والعسقل والمستقلة والعسقول: تلمع السراب:
وقطع اللسراب: عساقل
(1) الآية مكية رقم 96 من سورة هـ (2) انا: أي أبعد.
(3) الآية مدنية رقم 36 من سورة الحج. (4) الآية مدنية رقم 39 من سورة النور.