الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

والغيابة: كل شيء غيب عنك منه شيئاً فهو غيابة. والملكوت: الملك.

والسلطان الحجة والسلطان مملكة، والسلطان القدرة.

قال الله تعالى: (وَلَقَد أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانِ مُبِين)

[7] فَاقْنَع بِهَذَا أَوْ فَينْ مُتَفَرَّداً وَانْأَ فَكُن حَيْثُ الْتَقَى الْبَحْرَانِ (2) اقفع: أى ارض بهذا القول والحجة. تقول: قنع يقنع قناعة فهو قانع إذا

كان راضيا لا يسأل أحدا، أى راضيا بالقليل.

والقانع: السائل. يقال: قنع بفتح النون. قال الله تعالى: (وَأَطْعِمُوا

الْقَانِعَ وَالْمُمْتَر)

«

القانع: السائل، والمعتر: الذى يعرض بالمسألة، ولا يصرح.

ويقال: المعتر: السائل، والقانع: المحتاج. وقوله: فين: أى ابتعد. والبين:

الفراق.

[5] أَصْبَحْتَ كَالظَّمَانِ يَنْبَعُ عَسْقَلا

يبغى شفاه حَرَارَةِ الظُّمان

الظمآن: شديد العطش. قال الله تعالى: «أَعْمَالُهُمْ كَسَرَاب بقيمة

الظمآن ماء)، أى العطشان، والعسقل والمستقلة والعسقول: تلمع السراب:

وقطع اللسراب: عساقل

(1) الآية مكية رقم 96 من سورة هـ (2) انا: أي أبعد.

(3) الآية مدنية رقم 36 من سورة الحج. (4) الآية مدنية رقم 39 من سورة النور.