الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦1410
-
والشفا: ما يشفى من كل مرض ووجع.
والحرارة: شدة العطش. وقوله تعالى: (وَأَنَّكَ لَا تَنْمَا فِيها، وَلَا
تضحى (1)، والحرارة: الحرقة في القلب من التوجع.
«
[0] أنى تُحاول بِالنَّهَايَةِ دَائِمَا تَسْلَمْهُ دَينا من
الأديان
أنى: معناه من أين. ومنه قوله تعالى: «قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنِّي لَكِ هَذَا قَالَت هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ (2).
وقيل إنه كان يجد عندها فاكهة الشتاء في للصيف
وتكون أنى بمعنى كيف. قال الله تعالى: (قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ، وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر،)، أى كيف يكون لى ولد. وقال تعالى أيضا: «نساؤكم حرْتُ لَكُمْ، فَأْتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِنْتُمْ) بعد ما كان في موضع الولد، في قيام وقعود، ونائم على جنب.
[6] سَمْتُهُ مَا لَمْ يُسَم تَقَدمَا هَانَتْ عَلَيْكَ عُقُوبَةُ الدِّيانِ [1] مَاذَا تَقُولُ إِذَا وَقَفَّتَ مُحَاسَبَا وَسُئِلْتَ عَنْ لَفَلَاقِكَ الفَتَانِ الاقلاق، واللقلق، واللقلقة: شدة اضطراب الشيء في تحريكه، يتلقاق. هكذا وجدته في كتاب المين، وفى الدعاء: اللهم اكفني شر القلق والقبقب،
(1) الآية مكية رقم 119 من سورة طه
19
(2) الآية مدنية رقم 37 من سورة آل عمران. (3) الآية مدنية رقم 47 من سورة آل عمران.
(4) الآية مدنية رقم 223 من سورة البقرة.