الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

-

142

-

والذبذبة. فالقلق اللسان والقبقبة: البطن، والذبذبة: الذكر. قال رسول الله - من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة (1) و الفتان: الذي يفتفك أى يضلك. والفتان في غير هذا: الشيطان.

62] إِذْ كُلُّ نَفْسٍ عِنْدَ ذَاكَ رَهِينَةٌ يَوْمَ الْحِسَابِ وَكُلُّ وَجْهِ عَانِ رهينة: مرتهنة بأعمالها، أى معتقلة، لا انفكاك لها. ومنه قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ)، أى مرتهنة بما عملت. والمرمين:

بمعنى المرهن أى المحبوس. يقول: فلان رهين عند العدو أى محبوس. والعاني: الأسير، تقول عنا يعنو. ومنه قوله تعالى: «وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَى القيوم (2) أى استأصرت، نهى عوان لربها واحدها عان بمنزلة الأسير.

[63] أ بجراءة بَارَزْتُهُ مُتَعَرَّضاً للقاء من يلقاك بالنيران الجراءة: التقحم في الشيء بغير هداية. الجراءة: قلة المبالاة والمبارزة -

والقدوم على أمر مبهم

،

، لا يدرى خيره من شره

ومنه دعوة الرجل المبارزة للقتال، ولا يدرى الداعى ماذا يصادفه.

[4] لما تشققتِ السَّمَاءِ فَأَقبلت بدخانها فأتتك بالدخان

تشقق السماء: انقطارها. ومنه قوله تعالى: «وَيَوْمَ تشَقَّقُ السَّمَاءِ

(1) رواه الترمذى وقال، حسن، وابن حبان، والحاكم في المستدرك.

(2) الآية مكية رقم 38 من سورة المدثر.

(3) الآية مكية رقم 111 من سورة طه.: