الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

143 -

بالتمام): وقوله تعالى: (إِذَا السَّمَاء انشقت (2). وفى موضع آخر:

ه إِذَا السَّمَاءِ انْفَطَرَتْ (3)

والدخان: يشدد ويخفف. وقد أتى أبو بكر بالاغتين جميعا في بيت واحد.

[10] إذْ شُدَّت الشَّفَتَانِ ثم استُعْطِقْتَهُ وَتَكَلَّمَتْ بِذُنُوبِكَ الرَّجْلَانِ الشد: الختم. ومنه قوله تعالى: «الْيَوْمَ نَحْمُ عَلَى أَمْوَامِهِم، وَتُكَلِّمُنَا

أَيْدِيهِمْ، وَتَشْهَدُ أَرْجُهُمْ.

«

وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه العزيز، فهو مفهوم معلوم، كما قال في موضع آخر: «حَتَّى إِذَا مَا جَاه وما شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُم عَلَيْنَا، قَالُوا أَنطَقَنَا الله … إلى تمام الآية).

[6] فَهُنَاكَ لَا وَزَرْ سِوَى مَا قَدَّمَتْ عِندَ الْحِسَابِ بِذَاكَ مِنْ قُرْبَانِ الوزر: الملجأ. يقال لا وزر أى لا حيلة. قال الله تعالى: (كَلا لا وَزَرَ).

أى لا ملجأ له من الموت.

(1) الآية مكية رقم 25 من سورة الفرقان (2) الآية مكية رقم 1 من سورة الانشقاق

(3) الآية مكية رقم 1 من سورة الانفطار

(4) الآية مكية رقم 65 من سورة يس. (5) الآية مكية رقم 20 من سورة فصلت (6) الآية مكية رقم 21 من سورة فصلت. (7) الآية مكية رقم 11 من سورة القيامة

•