الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨153
-
اده ببري
[7] ريش أقواماً وَيَبْرِيهِمْ وَكُلٌّ ذِي رِيش تقول: رشت فلاناً، فأنا أريشه ريشا، إذا أعطيته مالا، وأنلته خيرا
ومنه قول الله تعالى: «وَرِيَاشًا وَلِبَاسُ التقوى» (1). والرياش: ما ظهر
من اللباس. والرياش. الخصب.
وقيل: المعاش ولباس التقوى: الحياة. ويقال: رشت فلانا، إذا قويت
جناحه، وارتاش فلان: أى حسنت حاله. والرياش: اللباس الحسن
قال الشاعر:
فرُشْنِي بِخَيْرٍ طَالَما قَدْ بَرَيْتَنِي وَخَيْرُ الْمَوَالِي مَنْ يُرِيسُ وَلَا يَبْرِى معناه مأخوذ من براية القلم. تقول: بريت القلم برها، وهو البراوة، والبراية. [] فَاعْتَصِي صَبْرًا عَلَى عُمر إِنَّمَا الْيُسْرُ مَعَ الْعُسْرِ اعتصى: (2): أى استفعى بالصبر. ونصب صبرا على المصدر (2). ويمكن أن يكون بنزع الخافض، أراد بصبر. والعسر: نقيض اليسر والعسر: قلة
ذات اليد
والعسر: الضيق. واليسر: الغنى والسمة، في قوله تعالى: «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ)، ليجعل الرجاء أعظم من الخوف، قال النبي: لا يغلب عسر بين
(1) الآية مكية رقم 26 من سورة الأعراف. (2) نصبه على التمييز.
(3) الآية مكية رقم 6 من سورة الشرح. (4) كذا في الأصل.