الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩[1] وَكُلُّ مَا اسْتَعْلَقَ مِفْتَاحُهُ فَالْقَمَهُ مِنْ يَدِ الصَّبْرِ استفاق: سد. ومنه تقول: أغلقت الباب فهو مغلق، وأقفلته فهو مقفل،
إذا سددته، ولا تقل مخلوق، ولا مقفول (1)
وقوله فالنمسه من يد الصبر، أى من جانب الصبر.
رجع إلى مخاطبة ربة الخدر:
[10] سَلِي أُولِي الصَّنْعَةِ مِنْ حَا كَبَةِ الدِّيباج أَوْ مِنْ صَاغَةِ العَبْرِ قوله سلى أولى: أى أهل الصنعة عما يصنع، والفعل الصناعة. يقال رجل صنع اليدين: أى صانع، والحاكة: الصناع في كل شيء من الصناعة، حتى سموا المتكام بالكلام الحسن ذى المعانى، حائك كلام. وجعل للشعر حياكة.
والتبر: الذهب
[11] مِنْ حَيْثُ مَاغَارُوا وَمَا أَنْجَدُوا مِنْ حَد صَنْعَا إِلَى مِصْرِ غاروا: أتوا. الغور: ما انخفض من الأرض. وأنجدوا أتوا النجد، وهو
ما ارتفع من الأرض. قال أبو عبيدة: العالية: ما فوق نجد إلى تهامة. وأعرقوا: إذا أتوا بالعراق إلى ما وراء مكة. ما كان دون ذلك إلى أرض العراق فهو نجد ويقول: أتهموا: أتوا تهامة، وأعمنوا: إذا أتوا همان.
وصنعاء بلد اليمين) ومصر معروفة).
(1) لأن الفعل رباعي فاسم المفعول منه على وزن المضارع بضم الميم في أوله ونتح ما قبل
الآخر، وأما من الثلاث فعلى وزن مفعول.