الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨١---
[1] إِنَّ بَيَانَ السَّيْرِ سِحْرُ وَفِي الْأَشْمَارِ مَا يَرْنِي عَلَى السِّحْر [10] وَرُبما طاف به طائف فَجَاش ن طائفه صَدْرِي الطائف والطيف وهو اللهم. وهو ما طاف بك من الهم. من طاف يطيف
وطائف فكل منه، وهو اسم الفاعل. وينشد:
إنِّى لَمْ أَبْكِ الخيال بِطَيْف وَمَطَاءَهُ لَكَ ذِكْرُهُ وَشَفُوفٌ
وقوله جاش من طائفه صدري، الهاء في طائفه للشعر.
يقول: علا وارتفع. ومنه قوله: جاش البحر، وجاشت السيول إذا
ارتفعت و علت.
قال امرؤ القيس:
عَلَى العَقْبِ جَيَّاسُ كَأَنَّ ادْرَامَهُ إِذَا جَاسَ فِيهِ عَلَيْهُ عَلَى مِرْجَلِ
العقب: جرى يجيء بعد جرى، هذا على عقب هذا.
جياش: يريد إذا حركه بعقبه جاش، أى يجيش في عدوه، كالغليان الذي
يعلى في المرجل وهو كل ما طبخ فيه من قدر الصفر (1) وغيرها.
[16] وَمَا كَتَقْوَى اللَّهِ مِن مَنْصَبَ وَلَا كَفَكْرِ الحَقِّ مِن فَخْرِ
المنصب: الأصل.
قال زهير:
وَإِلى لَمَهْدِ مِنْ تَنَاهُ وَمَدْحِهِ إِلَى مَا جِدٍ تَبْغِي إِلَيْهِ الْفَوَاضِلُ
(1) النحاس.