الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٣158 -
والدم المسفوح. دم الأوداج (1). ويقال كل دم طرى، وكل جرح من بدن
صحيح مسفوح.
قال استالي:
ألَمْ تَرَ أَنَّ الشَّوْقَ لَجٌ مُبَرِّها وَأَرْجَعَ قَلْبِي نَشْوَهُ بَعْدَ مَا صَحَا وَأصْبَحْتُ مَا يَشْفِي جَوَى النَّفْسِ غَيْرُهُ مِنَ الْعَيْنِ إِلَّا أَنْ تَجُودَ فَتَسْفَحا
أى فتصب. وقال الله تعالى: (أو دَمًا مَسْفُوحاً» (2).
قال الشاعر:
أَرَانَتْ بِعَيْنَيْكَ الدُّمُوعُ السوانح فلا الْعَهْدُ منسى ولا الدَّمْعُ نَارَحُ
[19] وَمَنْ رأى فى قَوْبِهِ شَائِماً دما إذا تجمع كالظفر بأن وجده، أعنى الدم في الثوب، وقد صلى في وقت يجوز أن يكون قد
حدث
بعد الصلاة، غسله، ولا نقض عليه.
وإن وجده في حال يعلم أنه صلى وهو فى ثوبه، غسله وأعاد الصلاة، وذلك إن كان فوق الظفر في المقدار.
وإن كان دون ذلك غسله، ولا إعادة عليه. وإن رآه قبل الصلاة وهو في
المقدار كالظفر، فتعمد للصلاة وصلى، فصلاته فاسدة.
وإن أبصره قبل الصلاة، ثم نسى حتى صلى به، فلا نقض عليه، ولا بدل -
(1) العروق في الجسم.
(2) الآية مكية رقم 145 من سورة الأنعام.