الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥أَعْلَمُ بِمَا تَعْلَمُونَ» (1)، وأما الظهر فهو مأخوذ من الظهيرة، والظهيرة شدة الحر،
وسميت العصر عصرا ويقال صلاة العشى وآخر النهار، ويقال للمشى عصر
حيث يدنو غروب الشمس.
وقصر
[22] كَذَاكَ إِنْ أَبْصَرَهُ وَاحِدٌ وإن أبصره واحد، الهاء راجعة إلى الدم فى ثوب ذى التقديم، يعنى الإمام الذي يصلى بهم، حتى يقدم الإمام إماما غيره يصلى بهم، ويستأنف معهم الصلاة وإن رأى الإمام في ثوب نفسه انصرف وقدم غيره، وإن صلى بعد ما أبصره انتقضت صلاته وصلاة من صلى خلفه
واحد فِي قَوْبِ ذِي التَّقْدِيمِ وَالْأَمْرِ
[23] أَعْلَمُهُ كَيْلا يصلى بهم وَيَنتَحِي عَنْهُم إِلَى الظُّهْرِ أى أعلمه، لئلا يصلى بهم وثوبه نجس، وينتحى ويتنحى واحد، وهو أن
ينزل إلى الماء، والطهر والطهور الماء، كما قال الله تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ
(2)
ماء طَهُورًا (2)، معناه مطهراً لكل أذى.
يعنى، ينتحى إلى الطهر، أى إلى أخذ ثوب آخر طاهر.
تم
24] فَالنَّقْضُ فِي هَذَا كَذَا حَدُّهُ إن كانَ مِمَّا لَمْ يَكُن يَدر حده موضعه، ومن ذلك حدود الأرض أى مواضعها، يقول: النقض
في هذا نقض الصلاة، هكذا أجده، إن كان صلى بالنجاسة ولم يدر فعليه البدل،
وبدرى يعلم.
(1) الآية مكية رقم 188 من محرفة في الأصل.
(2) الآية مكية رقم 48 من سورة الفرقان.
6
ولا دلالة على الاستشهاد بها، وألفاظها