الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٦-
[20] [20] وَالجَسَدُ الْمَسْنُوحُ رِجْسٌ وَلَوْ كان توخز الإبر السمر ر النجس الذي ليس بطاهر، والأنجاس الأخباث. وأنجس الأنجاس عندنا
البول، ثم العذرة، ثم الدم، ثم الجنابة.
والأبوال كلها نجسة، وفيه لغتان، نجس و نجس، والجسد الدم نفسه، ودم جسد و جاسد، أى قد يبس، والجساد الزعفران، وثوب مجسد،، مسهن معصفر، أى مصبوغ بالمصفر.
[26] وَكُلُّ جُرْح لَمْ يَقُرْ قَطَرُهُ صَلَّى بِهِ وَالْقَلْبُ فِي حَذَرْ يقر: يسكن. وأصله يقرى، ولكنه اضطر (1) إلى تسكينه وحذف الكسر. تقول: رقا الدم، وقرى الدم يرقى رقاء ورقوا. والهاء فى صلى به أى بالجرح وقطره،
والحذر: المحذور، تقول: حذر يحذر.
والمعنى في هذا: إن صلى ويحذر ثوبه أن يمسه الدم.
حذر وحذر، بسكون الذال وفتحها.
قال الشاعر:
•
وَار مَا حَذَرَ الفَتَى مَا لَيْسَ يُفْجِي مِنْ حَذَرْ
(1) الفعل مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، فالسكون لضرورة الشعر بدل
الكسرة تحت الراء.
(11 - الدائم / 1)