الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨[30] وَإِنْ تَكُنْ فِي وَجْهِهِ لَمْ يُطِق غسلا لَهُ إِذ دَمُهُ يَجْرِي تفسير البيتين: لم يقدر، تقول: أطاق الشيء إذا قدر عليه واستطاعه،
ويغسل ما حول العفر، ويقيمم بعد ذلك، يحشى العقر، والعفر: التراب. الحثوة: القبضة من التراب، وحقبة أيضا.
قال الشاعر:
•
وَظَلَّ رِدَاءِ الْعَصْبِ مُلْقَى كانه سلا فَرْشِ بَيْنَ الرَّجَالِ عَزِيرُ
[31] فَإِنَّهُ يَفلُ ما حَوْلَهُ وَلْيَدَيَّمْ
بحثى
الْمَفْرِ
ظل: أقام يومه. والسلا: سلا الفرش الذي يكون فيه الولد وعفير:
معفر بالتراب
وذكر التيمم وشرحه، وما يجوز التيمم به، وما لا يجوز، يجيء بعد هذا في القصيدة في موضعه، إن شاء الله
[32] والجمع فِي هَذَا لَهُ وَاسِعَ إن كان لم يقصر ولم بخير وَلَمْ يَقْرِ يقول: يجوز له أن يجمع الصلاتين، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء الآخرة يعلى آخر الأولى وأول الآخرة، إن لم ينقطع رة، إن لم ينقطع عنه الدم، وتكون صلاته بالتمام. وإنما قال: الجمع له واسع، أى يصلى الصلاتين جميعاً تماماً، في حال واحدة، وذلك إذا لم ينقطع عنه الدم.
[23] وَكَذَلِكَ الْمَبْطُونُ حِلٌّ لَهُ جمع الصلاتين بلا قصر يقول: وكذلك يحل من بطنه مسترسل (1)، ولا يتم له طهور، أن يجمع
(1) المبطون هو الذي يشتكي من بطنه، ومعنى، أن بطنه مسترسل، أي يسيل منه
الغائط على غير العادة