الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠فلا أدرى فيه لغة أم جرى فى ذلك تصحيف، وأبو بكر فلا يتوهم عليه في هذا
الحرف الجرجيش فيه لغة صحيحة على ما وجدت.
ولا بأس بدم البعوض في قول حتى بصير كالظفر، وأكثر القول أنه طاهر.
36] وَلَا دَمُ اللَّعْم إِذَا نُقيَتْ مَذبَحَةُ الشَّاةِ مِن النَّحْرِ النحر: الحلق، وهو موضع الذبح، وقال الربيع): ولا بأس بدم اللحم إذا غسل موضع المذبحة، ولا يعاد منه الوضوء، إذا كان من دابة قد غسل منها المذبحة والأوداج وكذلك يوجد عن المسلمين رحمهم الله.
[3] وَلَا دَمُ الْبَرْغُوثِ مُسْتَكْرَهُ وَلَا دِمَاءِ السَّمَكِ الْبَحْ والبرغوث: دويبة سوداء صغيرة، تثب، وتجمع البراغيث، وفى لغة أهل
همان الكدوك بالدال.
قال الشاعر:
أقول والقول يبقى بعد صاحبه لا بارك الله في ليل البراغيث
وقيل: البرغوث دويبة سوداء، لها قرص شديد، يأكل الناس. وفي الأثر عن المسلمين: أن دم السمك والبق والبراغيث، ونحو هذا طاهر.
(1) هو الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الأزدى العماني البصرى، فقيه مشهور،، من أهل الباطنة في عمان، أصله من غطفان، وقد أدرك جابر بن زيد، وكان قد خرج إلى البصرة لطلب العلم، وكانت البصرة إذ ذاك عمانية بأولئك الرجال الركب الذين خرجوا مع عمرو بن العاص رسول النبي صلى الله عليه وسلم ونزلوا البصرة، ثم زادوا فيها لما صارت بصرة المهلب بن أبي صفرة، وهو عماني أزدى.