الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣168
[4] وَبَعْضُهُمْ شَدَّدَ فِي قَرْنِهَا وَمَا بِهَا وَاللهُ ذُو غَفْرِ الفرث وماؤه حرام، ويفسد ما أصاب؛ لأنه مجتمع العاق والبول في الكرش
ثم يؤدى البول إلى المثانة.
وأما ما في الأمعاء فلا بأس به، ولا يفسد ما أصابه، لأنه خالص مالى الموضع
من البول.
ودسع
(1) الشاة مفسد
وقوله: ذو غفر، أى ذو ستر. تقول: غفرت الشيء إذا غطيته، وسترته.
ومنه الغفر سمى مغفرا، لأنه يستر الرأس.
ومغفرة الله تعالى: ستره. وقول الرجل للرجل: ادمغ ثوبك، فإنه أغفر
للوسخ، أى أستر.
[42] وَتَنْقُضُ الطُّهرَ بِأَسْمَائِهَا إن سميت بِالْفُبْحِ وَالْهَجْرِ
الهجر: الفحش من الكلام. والقبح: القبيح
وقال الربيع: كل شيء خبيث من الكلام، فهو ينقض الوضوء. وقيل: إن منير ا (2) قال: لا ينقض، ما لم يشتم به أحد، ثم قال: ينقض،
وإن لم يرد به شتم أحد، إذا ذكر شيئاً من المورات باسمها، وأشباه ذلك
(1) هو القيء.
(2) هو منير بن النير الجهلاني، من بني ريام، أحد زعماء العلم وحملته من البصرة إلى عمان، عاش طويلا، وقد قتل سنة 280 ه في حروب محمد بن نور نعمان زمن الخليفة العباسي المعتضد، وهو من تلامذة الربيع بن حبيب