الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤(2)
وزهم أبو الوليد هاشم) أنه سأل وسى من ذكر البول، قال: كل
شيء ذكرت فيتوضأ منه.
وقيل: إن ذكر المذرة باسمها، لا ينقض، حتى يذكر عذرة رجل باسمه
وكذا قيل في البول وإذا قال لرجل سلحت، وفلان سلح، نقض وضوؤه.
[43] مَا جَمَعَ الْفَرْجَانِ إِن سُميا بِالْقُبْحِ مِنْ قُبَلِ وَمِنْ دُر أو ما كان من أسماء جميع الفرجين من الأسماء القبيحة، وذكر بذى الأسماء
القبيحة ولو كانت أسماؤها، انتقض وضوء من فعل ذلك
و من ذكر الفروج بأسمائها القبيحة، انتقض وضوؤه، فإن نسى حتى ذكر
ذلك، فلا بأس
وكل معصية مما توجه الوعيد إلى صاحبها فإنها تنقض الوضوء، مثل شتم المسلمين، أو لعنهم، أو اغتيابهم، أو قذفهم، أو بهتهم، أو قبحهم، أو أن
يبرأ منهم.
والفرج: اسم لجميع سوءات الرجال والنساء، والقبلات وما حولها كله فرج والقبل: فرج المرأة، وكل فرج بين شيئين فهو فرج، وكذلك سائر الدواب. [44] وَالْبَوْلُ وَالْفَائِطُ حَدَّاهَا فِي الْغُسْلِ مِنْ خَمْسٍ إِلَى عَشْرِ الغائط: ليس هو من الحدث، إنما هو المكان للمحدث. كفى عنه باسم
المكان.
(1) هو هاشم بن عبد الله الخراسانى أحد الثفات الفضلاء الإباضيين في خراسان. (2) هو موسى بن أبي جابر الأزكوى، وقد كان مرجعا للمسلمين وحجة أهل العلم في الدين.
•