الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥170
والغائط ما اطمأن من الأرض، فأحرى على اسم الموضع، كما سمى الحدث
النجو، والنجو مأخوذ من النجوة، والنجوة: ما ارتفع من الأرض. وقال في الغسل: من خمس إلى عشر، فأراد خمس عركات إلى عشر عركات.
وقال بعض: يغسل من البول ثلاث مرات، ولم يجعل للفائط حدا. وأما من قعد فى نهر وعرك موضع الغائط ثلاث مرات، ولا يعلم أنه بقى من الأذى شيء أجزأه ذلك، وما بقى فى اليد من العرف (1) بعد الغسل، فلا زى
به بأسا.
[45] وَقِيلَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَفيض من سمة الجزة ان والده بر السمة: ثقب الفرجين، ثقب القبل، أو ثقب الدبر من الرجل. والجردان
من أسماء الذكر. والجردان: غرمول الفرس (3).
ومن بال ولم يفض بوله على سمة ذكره، ولا استنجى عليه، وكذلك الغائط،
إذا رمى به رميا ولم يظهر، ولم يبق على ظاهر البدن شيء من النجاسة، فليس عليه
غسل ذلك الموضع، لا يتعمد بغسل ما ظهر من، لا يتعمد بغسل ما ظهر من النجاسة، دون ما ظهر
•
[46] وَمَنْ تَأَنَّى بِهِمَا شاما الزم نقض الطهار بالصور
تأتى: تعمد وقصد، قال الشاعر:
الخصنُ أَدْنَى لَوْ تَأْنيته مِنْ حَنْبِكَ التَّرْبِ عَلَى الرَّاكِبِ
الحصن جمع
حصان، وهى المرأة الحقيقة.
(1) أى الرائحة.
(2) الفرس للذكر وللأتى من الخيل أو هي فرسة.