الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

171

قوله بهما، يعنى البول والغائط، من شتم بهما الناس انتقض وضوؤه.

والصغر: الذل والمهانة.

وسمعت من يقول: تأتاء بالمد، يعنى قصد العمد، وتأتاء بالتشديد: يثبت

ويجلس ويقيم. قال قائل:

ألَمتْ بِنَا يَوْمَ الرَّحِيلِ اخْتِلَاسَة فَأَضْرَمَ نِيرَانَ الهَوَى النَّظَرَ الخَاسُ تانت قليلا وهي تُرْعَدُ خِيفَةٌ كَمَا تَتَأَنَّى حِينَ تَعْتَدِلُ الشَّمْسُ

[4] وَالرِّيقُ لَا بَأْسَ بِهِ إِنْ جَرَى مِن ناريم في نومه فر يحتمل أن يكون عنى بقوله غمر بالغين المعجمة، يعنى به النمر الذي لم يجرب

الأمور.

قال الشاعر:

10 -

أَنأَةٌ وَحِلْمًا وَانْتِظارًا بِهِمْ غَدًا فَمَا أَنَا بِالوَانِي وَلَا الضَّرِعُ القَمَرُ ويحتمل أن يكون على التمييز، كما تقول: لعمرى لقد كان كذا وكذا (1). والريق هو الريل. والريل ليس نجسا عند الفقهاء، لأنهم لا يتيقنون من خروجه من الجوف وموضع الطعام، وإنما يجتلب من موارد الفم، ومجارى الربق. ولو حكم بنجاسته لشق ذلك على الناس

(1) كذا في الأصل. والصواب غمر كما هو وارد في القصيدة مما لا يقتضى هذا الشرح

الذي لا مبرر له.