الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧172
[48] وَالطَّيْرُ حِل سوره كله وَخَزْقُهُ مِن كُل ذِي ظُفْرِ السؤر: ما بقى في الإناء من الشراب بالهمزة. وسور البناء بلا همز
قال الشاعر:
أما أَنَى خَبَرُ الزَّبَيْرِ تَضَوْضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الخشع (1) إشارة إلى الإناء إذا بقيت فيه بقية. ومنه ما روى عن النبي:
إذا شربتهم فاسأروا (2).
عن الربيع: أن ما لا يؤكل لحمه من الطير ينقض خزقه. وقيل كل ما يحل
أكاه لا بأس بخزقه.
سِوَى الْمُقَيِّبَاتِ وَأَوْلَادِهَا وَأَجْدَلَ لَيْسَ بِذِى وَكَرِ
يقال: عقاب وعقيبات وعقيبات وهو المقلوب. وهى ذوات المخالب
وأجدل: نوع من الصقور، وجمعه أجادل.
وعند أهل عمان: الأجدل، الذى يخرج في الليل يرعى ويأكل نبق السدر،
وآخر القيظ.
يقال: خَزَق العقاب وسؤره نجس
والغالب على العقاب التأنيث، كما أن الغالب على الذباب للتدكبير. يقال
عقاب وعقيبات، ويقال للواحد. ذباب وأذبة، وجمعه ذباب.
(1) هو عبد الله بن الزبير، وكان مقتله يوم الثلاثاء، لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى
الآخرة، سنة ثلاث وسبعين (692 م).
(2) ليس لهذه الرواية ذكر معروف فى كتب الأحاديث المعروفة