الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨173
(1)
[4] كَذَاكَ خَزْقُ الحقم رِجْسٌ إِذا كان أنا غير ذي ذعر) غَيْرَ ذَعْرِ)
الأنيس: المستأنس. والذعر: الفزع. وخزق الحمام الأدلى ذرقه نجس،
وسوره طاهر، وريش الطير كله طاهر.
وذرق الحمام الوحشى لا يفسد، إلا حمام مكة الوحشى، فإنه قبل مفسد،
لأنه يرعى الكنف.
والأنيس: الذى يسكن مع الناس في الدور والبيوت
والطير الذي يفسد ذرقه، فبيضه لا يفسد، إلا أن يكون في البيض شيء
من الدم.
[5] وَغُرِّةُ الدِّيكِ فَرِجْسٌ وَمَا في سُورِه بأس لذي حضر وفي الحديث عن النبي: امن بائع العذرة ومشتريها (2). وغرة الديك:
مفرقه
و عن النبي: إياكم ومشارة الناس، إنها تدفن الفرة.
والغرة العين معجبة الحسن. والغرة القبيح.
والدجاج إذا كان يرمى ويأكل النذر، فهو نجس ويقال: الدجاج خنازير
العرب؛ لأنها لا تدع شيئاً من القذر إلا أكلته. وإن كان محبوسا فليس قذره
بشيء، ولا سوره نجسا
(1) الحقم هو الحمام الأهلى.
(2) لم أعثر لهذا القول على رواية في كتب الحديث. وكذلك من القول المنسوب للرسول
عليه السلام بعده
•