الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

174

[51] إِنْ لَمْ تَكُن مِنْ مَوْقِ مِنْقارِهِ شَيْءٍ مِنَ النَّتْنِ لَدَى الفُقْر النتن: القذر، والنتن: الريح الخبيثة، والنقر: المنقار.

وقال: لدى الفقر: أي عند النقر، وهو تناوله الشيء من الماء وغيره

بمنقاره.

[5] وَكُل سبع سُورهُ مُفْسِد وَمَن مُحْضَوْضَلَ الشَّمْرِ السباع معروفة، مثل الذئب، والضبع، والنمر، والكلب، وغير ذلك.

وإنما سميت سباعا لأنها تسبع فى الليل، أى تطلب المأكل.

والسباع من الطير كل ذي ناب ومخلب، مثل للغراب والرخم، والعقاب

الذي يرعى الجيف والميتة.

وقوله محضوضل الشعر: المحضوضل: الرطب والندى. أى وشعر

نجس، وكذلك شعر الكلب، كان رطبا، أو يابسا فهو نجس. واستثنى الصيد من الوحش من الظبي والأرنب، وما أشبه ذلك مما يصاد

ويؤكل.

[3] قِيلَ سِوَى الصيد وكتاب الَّذِي كلبه بالأمر والزجر واستثنى كلاب الصيد المكتاب، يعنى المعلم، الذي كلبه صاحبه، أي عليه

بأمره، وزجره.

و كاب الصيد فيه اختلاف فبعض المسلمين جمله بمنزلة الكلاب، وألحقه بها في سؤره ومسه، وبعض ذكر أن سؤره ومسه ليس بنجس. والله أعلم.