الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠١176
-
[0] رَخَّصَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْهُدَى وَشَدَّدَ البَاغُونَ فِي الْأَمْرِ وأنه وحتى، وأن البلوى به كثيرة، ولا يمكن الناس التوقى من سؤره
و بهره.
وقد ألحق كثير من الناس الفأر بالسنور في حكم الطهارة.
ومن حجة من طهره أن حكمه فى الأصل الطهارة، فمن ادعى أنه نجس، فعليه
الدليل.
وكان محمد (1)
الثوب وغيره.
بن محبوب يقول: إن بعد الفأر لا يفسد، ومختلف في قرضه
[56] وَعَطَمُ السَّنْوْرِ إِمْسَاسُهُ يَذْهَبُ مِنْ ذِي الظُّهْرِ بِالظُّهْرِ
(2)
الطهر: هو الوضوء، وكان بعض المسلمين يكره محطم السنور (2)، ولم ير به
أبو محمد بأسا
ولا فرق بين مخطمه وفيه، وسائر جسده، ولا يفسد منه سوره، ولا نقطه، ولا دموعه، متوضئا، ولا غير متوضئ، ولا يفسد منه غير طرحه وبوله. [5] وَالْقَارُ إِنْ بَالَ فرجس إذا مَا بَالَ في الحب أو التَّمْرِ [5] وَقَرْضُهُ النوْبَ وإبعارُهُ رِجْسٌ مَعَ الْبَادِينَ وَالخُفْرِ قرض الفأر الثوب نجس، وكذلك قرض الأمحاة، والأجدل، وفى قرض
الفأر بجس
•
(1) وهو ابن العلامة محبوب بن الرحيل، وهو المعروف بأبي: عبد الله، أما أبوه فمعروف عند المشارقة بأبي سفيان القرشي الصحارى، من علماء الطبقة الثانية. (2) السنور هو القط - والخطم هو. قدم الأنف والفم، ومن الطير المنقار.