الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣- 178
-
[6] وَمُفْسِدُ سُورُ الْأَمَاحِي مَعَ الأوزاع والارقم ذي الود سؤر الإمحاة والأوزاغ والأرقم الحية، ذى الزر، أى ذى البزاق. والوزغ بلغة أهل همان: النغ)، وهو دويهة تمشي على أربع، وفي ظهرها خطوط، وظهرها أغبر. وصنف منها أوحش من هذا الجنس. أحمر صاحب له عينان ثابتتان، وله غراغر فى حلقه. وطرح هذا كله نجس. وهو يسكن البيوت
والمساجد.
وسؤر اللغ الذي يكون في البيوت نجس، والحية والأماحى نجس.
وإن لدغت واحداً وهو متوضئ انتقض وضوؤه.
[64] كَذَاكَ مَا مُتْنَ بِهِ فَاسِدٌ فَاسْمَعْ وَمَا سَمْعُكَ ذَا وَقر يقول: كل ما متن فى شئ هذه الذي ذكرتها من الأماحى، والحية،
والأوزاغ، وجميع الهوام مما له دم. فمتن فيه، فقد أفسدته.
والوقر: بفتح الواو الثقل في الأذن. ومنه قوله تعالى: (وَفِي آذَانِنَا وفر)، أى صم. يقال منه: وقرت أذنه وهى موقورة، إذا كان لا يسمع
شيئاً.
[65] وَخَزْقُهَا رِجْسٌ وَرِجْسٌ مِنَ ال ضفْدَعِ إِنْ جَاءَتْ مِنَ الْبَر وَحَزْقُها أى طرح الأماحي، والأوزاغ، واللغ، والحيات، وما تقدم ذكره
نجس. وطرح الضفدع إن جاءت من البر نجس والضفدع القرة.
(1) هو المعروف باسم البرص بضم الباء. (2) الآية مكية رقم 5 من سورة فصلت