الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

179

وإذا ماتت في وعاء فيه خل، فإنه ينجس. ويمرها وبولها إذا جاءت من البر

نجس، ولا بأس به إن جاءت من الماء

وإن ماتت في الماء، لم تفسده، وإن ماتت في طعام أفسدته. وإن ماتت

في قدر أفسدت ما طبخ فيها

•

[66] وَمَا بِهِ بَأْسٌ وَلَا بَوْلُهَا يُفْسِدُ إِنْ جَاءَتْ مِنَ النَّهْرِ [6] وَمَا بِهِ مَانَتْ فَرِجْسَ سِوَى الماء لِذِي الْقِلَّةِ وَالْكَرِ [8] وَكُلُّ ما لَا دَمَ فِيهِ فَمَا فيه فساد يا أبا النفر

وكل ما لا دم فيه مثل المقرب، والدبى، والخنفساء، والصرصر، والجعل،

والذرة، والسقاط، والمنكبوت، والصراخ، لا يفسد ما ماتت فيه من طعام،

أو ماء، أو دهن، أو خل، أو غير ذلك

•

[19] وَمَا بِيُبْسِ الْمَاء مُسْتَكْرَهُ مِنْ كُلِّ مَا صِينَ مِنَ الخُمْرِ وقوله: وما بيبس الماء مستكره، ويبس الماء هو العرق من الدواب. وقيل إن الإبل أول ما يبدو عرقها أسود، ثم يصفر، وهو كما [قال الشاعر]:. يصفر لِلْيُنسِ اصْفِرَارَ الوَرْسِ *

وفي الأثر من كتاب الضياء (2). ولا بأس بعرق الإبل، والبقر، والغنم،

ذكورهن، وإنا تهن في حين جريهن، وبعد جريهن، وسؤرهن،، وكذلك

لا بأس بسلح الإبل، والحمر

مجمع

حمارة.

(1) مكانه بياض في الأصل

(2) مؤلفه سلمة بن مسلم المويتى الصحارى، وهو من طاحية، علامة مشهور، وفقيه

مذكور، صاحب كتاب أنساب العرب، وقد عاش في القرن الخامس الهجرى.