الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦181
-
[72] والابْلُ ما حَتْ بِأَذْنَا بِها رِجْسٌ كَرِجْسِ الْقَى فِي الْقِدْرِ محت: ضربت. والإبل إذا ضربت بأذنابها من ساحها، فهو مفسد،
ومن طار به شئ من ذلك لا يعلم أنه مما ضربت به من أذنابها، فلا فساد عليه،
حتى يعلم.
و معنى كرجس القيء في القدر، أي هو مثل نجاسة للقيء في القدر
[7] وَالْمَاءِ مِنْ أَكرَاشِيها مُفْسِد مكره في السهْلِ وَالْوَهْرِ ومن أكراشها: يعنى من أكراش الدواب التي مضى ذكرها، ما خرج
من فيها من ماء أو علف فهو نجس
والسهل: ما سهل من الأرض، ولم يكن حزنا. والوعر ما صلب وخشن. يقول: وعر السبيل أى الطريق. وعر وعرا. وهو وعر، وجمعه وعور.
قال الشاعر:
أقاموا فيفاء الحلي وصانوا تيمي الله لا
وألْقُوا يد النعمَى عَلَى الْوَعْرِ وَالأَهْلِ (1)
[74] وَبَعْضُهُمْ رَحْصَ فِي قَيْنِهَا مَعَ شَرَرٍ مِنْ بَوْلِها نَزْدِ رخص بعض اللمسلمين فى الجمال والشرار الذى يطير من بولها، ما لم يسبغ القدم. ويوجد ذلك عن الربيع بن حبيب). ومختلف في رجع الأنعام.
(1) كذا في الأصل، والبحر هو الطويل وفي الشطر الأول كسر. (2) هو الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الأزدى الفراهيدي العماني البصرى، فقيه مشهور، من أهل الباطنة من عمان، أدرك جابر بن زيد وحمل عنه العلم.