الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

- 183 -

-

قال الشاعر:

ترى الصيبانَ عَافَة عَلَيْهِ كَنَفَقَةِ الْفَرَزْدَقِ حِينَ شَابا والدر النمل الأسود والأحمر في العمل، ودم القمل نجس، يفسد قليله وكثيره.

] وَكُلُّ شَيْءٍ مَسَّهُ مُشْرِكُ أفسده رطبا مدى الدهر كل شيء رطب مسه مشرك أفسده. قوله مدى الدهر. المدى: الغاية

والدهر. قيل: مرور الأيام والسنين، وقيل مرور الليالي والنهار.

[7] قِيلَ وَلَوْ نَظَفَ أَطْرَافَهُ بِالمَاءِ وَالْأَسْنَانِ وَالسَّدْرِ يقول ولو غسل أصابعه وكفيه، وأطراف الأصابع. والسدر: يعنى ورق

السدر وهو الغسل.

فإنها إِنْ عَرَقَتْ أَفْسَدَتْ مَا مَسَ مِنْ طِيبِ وَمِنْ عِطْرِ الماء في إنها راجعة إلى الأطراف. وقد وجدت في الأثر: أن المجوسي إذا

غسل يديه غسلا جيدا، وعجن للمسلم عجينا، أن ذلك جائز.

وكذلك اليهودي والنصراني، إن غسل يده، ثم عرقت من بعد، وقد

أفسدت ما مست

[9] واللحم لَا تَأْكُلُهُ إِنْ هُ عَنْكَ تَجُودِي وَرَا جُدْر المجوسى منسوب إلى المجوس. يقال إن المجوس وهي فارسية معربة، وأصله

مركوس. وذلك أنهم نسبوا إلى رئيس لهم كان كثير شعر الأذنين، وقالوا له