الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩184
-
بالفارسية موكوس، ثم عربت الكلمة موجوس، ثم أسقطوا الواو وقالوا مجوس.
ثم قالوا في النسبة: مجوسى.
يقول: لا تأكل لحما من عند مجوسى، قد حازه ومنعه، وواراه عنك جدر.
[80] وَلَيْسَ فِي بَيْمِهِمْ يَابِرًا بأس ولا قول لِمَنْ يَزْدِ يقول: ليس ما باعوه من الفاكهة اليابسة وغيره من اليبوسة بأس، وما باعوه
من الرطوبات أو مشوها، فهي مفسدة.
وقوله يزر: أى يغيب. تقول: زري يزري فهو زار.
قال الشاعر:
كالمُعْلَبِ السَّارِي إِلَى عُنْقُودِهِ لِيَنَالَهُ فَصَفَى وَأَعْيَا الأَعْلَبُ
[وقال آخر]:
هذَا حَامِض وَلَجَبَّةٌ مِنْ
ألَةً وَأَطْيَبُ
[81] وَالثَّوْبُ مَقْمُوطاً يُصَلِّى إنْ بَاءَهُ لَيْسَ بِذِي نَشْرِ نصب مقموطا على القطع، والمنشور المفتوح. تقول نشرت الثوب إذا فتحته. وما باعه من النياب المقروطة، فلا بأس بها، وما كان منشورا، فلا يصلى فيه.
[2] وبيعه الدُّمْنَ حَلَالُ إِذَا لَمْ يَمْسِ الدُّمْنُ مِنَ الخَدْرِ
يقول: يمس ويمسس. والهاء في بيعه راجعة إلى الذمى والمشرك.
وتقول جائز الشراء من عند الذمى الدهن، إذا كان في الظروف مسدودا
غير مفتوح.