الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٠1 A 0
والخدر: الستر. وهو ها هنا للظروف وغيرها.
وقيل: لا بأس بالأدهان التي يبيعها المشركون إذا لم يعلم أنهم مسوها بأيديهم، لأنها تحمل من بلاد الإسلام في قوارير الزجاج، وينتقل في مثلها. فأما ما كانوا
يقولونه بأيديهم، فلا.
[83] وقيل لا بأس بخياطهم ما لم يبل الخيط بالشفر
تفسير البيتين. النفو: الفم.
[قال الشاعر]:
وينفر ذِي مَوَارِض غير مثل درمن الأفعوان أبو عبد الله محمد بن محبوب، الغسال من أهل الكتاب، والخياط
ما لم يبل الخيط بريقه.
[84] كَذَلِكَ الْفَسالُ أَيْضًا وَقَدْ كَرِمَهُ قَوْمٌ أُولُو وَعْرِ
الوعر: المكان الصلب. يقول: وعر السبيل، وهو وعرة. استمار أهل الوعر
لأهل التشديد.
واختلفوا في غسال أهل الكتاب، ولا نقول ذلك، وتقول: وعر المكان.
إذا صار وعرا.
قال الشاعر:
هُوَ الْمَنْزِلُ الْأَلّافُ مِنْ جَوِّ نَاعِطِ
ينو أحَدٍ حَزْنَا مِنَ الْأَرْضِ أَوْ وَهُرًا
(1) الأقحوان بالضم هو البابونج والعوارض الغر، أي البيضاء.