الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦191
[10] وَلَيْسَ يُسْتَنْجَسُ مَا إِذا ما كَانَ فِي المَقدَارُ وَالجُزْرِ [103] كأَرْبَمِينَ مِنْ جِرَارٍ إِذَا قَدَّرْتهَا مِنْ أَوْسَطِ الجر الجرار هي القلال. وقيل عن الربيع إذا كان الماء بقدر أربعين قلة،
لم ينجسه شيء.
وقال أبو صفرة (1): واللقلة: الجرة الكبيرة. والذلة تسعة عشر مسكوكا بالصاع.
أبو محمد. القلة في لغة العرب ما يقل بالأيدى، والكوز يسمى الجرة الصغيرة
والكبيرة أيضا يقع عليها اسم قال
وقال الشاعر:
وأفقر من حضارة
ورد أهله وإن كان يسقى من قلال وحنتم
حضارة ورد
الختتم صروف النبيذ، وهى الخضرة.
وأكثر قول أصحابنا أن القلة هى الجرة التي يحملها الخدم في المادة الجارية.
واللقلة مأخوذ من استقل فلان بجمله، وأقله، إذا أطاقه وحمله.
والجرة: الخب الكثير الذى لا يستطيع القوى من الرجال أن يقله ويحمله
ويدل على هذا، لعله قول الشاعر:
فَظَللنا بنعمة بنعمة وأنكانا
وَشَرِبْنَا الْحَلَالِ مِنْ قُلَلِه
(1) هو عبد الملك بن صفرة الأزدى العماني عالم وفقيه وهو الذى رتب كه به تمام بن السائبد
الندبي العماني في الحديث.
<