الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠-
على طهر
[111] عَمْداً وَلَوْ أَدْخَلَ إنهامة في فيها وَهُوَ نصب محمدا على خير ليس (1) [في البيت قبله]. والإبهام: الإصبع، وجمعها
أباهم
ويمكن أن يكون نصب همدا على الحال (2). وليس في النظر إلى وجهها
وكفها بأس، ولو كان متعمداً لذلك
وقال جابر بن زيد (3): إذا مس الرجل فرجه، والمرأة فرجها بيديهما،
فليتوضاً.
وكان حيان الأعرج (4) يقول: لا ينقض الوضوء مس الذكر، إلا من حيث
يخرج البول.
وكان أبو عبيدة يقول: القضيب كله ينقض الوضوء.
(1) كذا في الأصل، والصواب أن نصبه على التمييز، إذ أن خير ليس هو شبه الجملة،
الجار والمجرور في الشطرة.
(2) كذا في الأصل، وهو غير وارد حيث لا يوجد للحال صاحب الحال.
(3) أحد أئمة السنة
، روى عنى ابن عباس وابن عمرو روى عنه عمرو بن دينار، وتوفى
سنة 93 هـ. وقد أمضى عمره في البصرة مع أنه عمانى، مثل أكثر زملائه من كبار التابعين، وكانت البصرة أحد مراكز العلم في ذلك الحين، وقد عاش جابر بن زيد يجاهد لإحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقول والعمل، ويدعو الناس سرا وجهرا إلى الشريعة لتكون أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس، وكان يبارك الثورة التي تطيح بالظلم، ويكافح في صبر وعزيمة طغيان الظالمين وأضاليل المبتدعين، والإباضية يصدرون عن رأيه في جميع أمورهم، كما كان يصدر عنه كثير غيرهم من المسلمين، وبعتبر جابر بن زيد من أول المؤلفين للمكتب في الإسلام وله كتاب اسمه، ديوان جابر، وهو مفقود. ويقال: إنه احترق ضمن ماحرق في مكتبات بغداد إثر غزو التار لبغداد. (4) واحد من الشيوخ الفقهاء الذين تلقوا العلم عن جابر بن زيد.