الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

[112

[11] إنْ لَمْ يَكُن ذَلِكَ مِنْ شَهْوَةٍ فَهُوَ بِهِ فِي أَوْسَعَ الْمُدْرِ [113] وَالْمَسَ لِلْمُقْبَيْنِ نَقْصُ لَدَى الطُّهرِ مِنَ الخَبَرَةِ وَالخبر الثقبان هما الكوان من القبل والدبر، والحبرة والحبر: الشابان الحسنان

والحبر الثياب الملونة الحسنة.

وروى عنه أنه قال: من مس فرجه قاصدا متعمدا، وليس دونه ستر،

فليتوضا (1)

وحدث يزيد بن أبي حبيب (1) أن عائشة رحمها الله كانت تقول: من مـ

الفرح الأسفل والأعلى انتقض وضوؤه.

وقال جابر بن زيد: ومس الفرج بظاهر الكف لا نقض فيه، على أكثر قول الفقهاء، وإنما المس عندهم بباطن الكف.

[114] وَمَا بِمَ الْفَرْجِ بَأْسُ مِنَ الْأَنْعَامِ وَالطَّفْلِ ذَوِي الصَّغَرِ ومس الفروج كلها ينقض الطهارة، إلا ما لا حرمة له من فروج الدواب.

قال أبو محمد والنظر

(1) رواية الحديث بهذا اللفظ غير واردة في كتب الأحاديث، والرواية المعرونة، من فرجه فليتوضأ، عن سيرة، وعن جابر، وعن أم حبيبة.

(2) مولى الأزد، روى عن بعض الصحابة، وأكثر روايته عن التابعين، كان مفتى أهل مصر، وقد قال الإمام الليث بن سعد، يزيد عالمنا وسيدنا، وهو بربرى الأصل، أبوه من أهل دنقلة. ونشأ بمصر، ويروى سعيد بن عفير، أن زبان بن عبد العزيز أرسل إلى يزيد، اننى لأسألك عن شيء من العلم، فأرسل إليه، بل أنت فأتى، فإن مجيئك إلى زين لك،

وبحيثى إليك شين على، توفى عام 128 هـ. (3) هو العالم الفقيه الشيخ أبو بكر أحمد بن النظر السموالى ناظم ديوان الدعائم.