الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤199
-
[121] وَاللَّيْلُ لِلنَّاسِ لِبَاسُ مِنَ الْـ أعين
في
الظلماء وَالْبَدْرِ
لباس أى ستر. ومنه قوله تعالى: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباسا)، أى سترا لكم.
وقوله تعالى: هُنَّ لِبَاسٌ لَكُم وَأَنتُمْ لِبَاس لَهُنَّ (2)، أى من ستر لكم
وأنم سترلهن.
يقال لامرأة الرجل: هي لباسه وإزاره، ومحل إزاره.
والنظر المحرم فى الليل والنهار سواء إذا تيقن الناظر، وتبين له مانظر من
المحظور عليه ولا فرق عندى من الليل والنهار.
والبدر: القمر. وسمى بدرا، لمبادرة للشمس ليلة أربعة عشر. وقد سمى
بدرا لامتلائه و عامه.
[122] وَمَنْ رَنَا مَرْجَ امْرِى بالغ عَمْداً فَمَا أَوْلَاهُ بِالظهر بِالطَّهِّرِ الرنو: إدامة النظر. تقول: رنا يرنو رنوا، إذا أدمت النظر إلى الشيء.
(3) روى عن النبي أنه قال: ملعون من نظر إلى فرج أخيه وعن بعض الفقهاء أنه قال: لمن الله الناظر والمنظور إليه (4) همدا. وذلك
إنما يكون فى المحارم. ومن ارتكب هذا، فقد ارتكب كبيرا.
[123] وَمَا عَلَى الزَّوجَيْنِ إِنْ أَبْصَرَا ذَلِكَ من تَقْضِ وَلَا أَمْرِ النقض: فساد كل عمل من بناء وغيره. والنة ض: اسم البناء للنقوض.
(1) الآية مكية رقم 10 من سورة سبأ.
(2) الآية مدنية رقم 187 من سورة البقرة.
(3) ليس لهذا القول رواية بين الأحاديث
(4) القائل هو الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد روى الحديث بدون لفظ (عمدا)
رواه البيهقى والحسن مرسلا، والديلمي عن ابن عمر.