الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦[126] وَمَنهَا يَابِسَةٌ جَائِزٌ وَاللَّهُ
المر
وَالجهر
[127] وَكُلُّ مَيْت مَدُّهُ مُفسد إلا إذا طهر
للقبر
و مس الميت ينقض الطهارة. بالسنة الواردة عن النبي بقوله: مس.
الميت ينقض الطهارة (1). واختاف أصحابنا في الميت المؤمن
وقال بعض لا ينجس. سه. وقال أبو مالك (2) قد قيل في مس الولى أنه لا ينقض وليس عليه العمد.
وقال أبو عبد الله محمد بن محبوب فى مس الميت هو ميت وإن كان وليا
وقال أبو الحسن: حجة من لم ير للنقض على من مس الميت.
[128] وَمَنْ تَوَلاهُ فَا مَهُ مَيَّنَا بِمَكْرُومٍ وَلَا حَجْرٍ المؤمن من قول النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن لا يكون نجسا. وفي خبر آخر
لا ينجس حيا ولا ميتا.
وحجة من رأى النقض قوله: مس الميت ينقض الطهارة، قال فهو
وإن لم يكن نجما ينقض بالسنة. والله أعلم.
[129] وَكُلِّ مَنْ مَالَ عَلَى جَنْبِهِ وَغَطَ وَاهِيَ الْمَثْلِ وَالْأَمْرِ
من اضطجع على جنبه، وغط نخر، والغطيط الفخار. والأسر: القوة. ومنه قوله تعالى (نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَمْرَهُمْ (3)، يعنى خلقهم.
(1) كذا في الأصل. ولم أعثر على رواية
(2) هو الشيخ غسان بن الخضر الصلاتي الصحاري. عالم عماني مشهور
(3) الآية مدنية رقم 28 من سورة الإنسان.
: