الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

-

قال أبو عبدة: أسرهم شد خلقهم. النوم مع الاضطجاع. اقول النبي: إنما الوضوء على من نام مضطجعا، أنه اتكأ فقام حتى غط. فنفخ، ثم قام.

فصلى، فقلت له يارسول الله، نمت. فقال: إنا الوضوء عند من نام

مضطجعا (1)

[13] وَكُلُّ مَنْ فَارَقَهُ عَقْلَه

لهمة

جَاءَتْهُ أَن

اتفق الناس على أن المتطهر إذا تغير عقله: انتقضت طهارته كان تغير عقله

غشية أو جنونا، قاعدا كان أو قائما.

وقال أبو الحسن من استند إلى شيء مما يمكن النوم عليه، ونمس، فأحب

أن ينقض وضوؤه. والسكر نقيض الصحو.

[131] فَلْيَتَطهر ناقضا طهرَهُ فَالدين يسر لَيْسَ بِالمُسْرِ يقول: الدين يسر أى واسع، واليسر: الغنى والسعة. والعسر الضيق. واليسر أيضاً السهل من كل شيء. ومنه قوله تعالى: ويسر لي أمرى.

[132] وفي الصلاتين لدى السفرِ تيمم يُجزى ولنور وقوله لدى السفر: أي عند السفر. معناه يجزئ تيمم واحد للصلاتين والوتر. إذا كان ذلك في موضع واحد.

وتقول: سفر مفتوح اللقاء، وسفر مسكن الفاء. واللتيمم بالصعيد، أصلحه

(1) وتكملة هذه الرواية، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله رواه أبو دادود وقال منكر رواه الطبراني الكبير والبيهقي عن ابن عباس.