الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

والبشرة: ظاهرة جلد الرجل. وهى البشرة بتسكين الشين، والبشرة بفتح الشين، والأدمة: باطن الجلد. ومنه قوله تعالى: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ (1)، أى

جامعوهن.

والمباشرة: الجماع. سمى بذلك لمس البشرة، والبشرة ظاهر الجلد. قال أبو محمد (2): الواجب على الجنب أن يتطهر للصلاة قبل الاغتسال.

147] وَلَيْسَ فِي الْوَذِي انْتِاَل وَلَا المذي وَلَا الْمَنِي بِلَا نَشْرِ الاغتسال: الطهارة. قال الله تعالى: وَإِن كُنتُم جُنُباً فَاطَّهَرُوا). والانى: غليظ، وله رائحة كرائحة الطلع (4)، وهو الجنابة. وبه توجد الشهوة، ويضطرب

القضيب ويقذف

والمذى هو الذى يخرج قبل الانتشار وبعده، ويخرج رقيقا

(•)

قال محمد بن الحسن (9): رقيق، أصفر إلى البياض

والوذي: رقيق، يجيء بعد البول. والوذى بالذال والدال، ويكون

كالخويط؛ ويلزم الرجل أن يعرف الفرق بين هذه للعانى.

(1) الآية مدنية رقم 187 من سورة البقرة.

(2) هو الفضل بن الحوارى. وقد كان يضرب به المثل في الفضل والعلم، وقد قتل

بالقاع من صحار في وقعة عظيمة بين أهل عمان.

(3) الآية مكية رقم 6 من سورة المائدة

(4) أي طلع النخل.

(5) هو أبو الحسن محمد بن الحسن النزوانى المحتى على جامع ابن جعفر.

(14 - الدعائم / 1)