الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

212

والذمر: الشجاع. والذمر: الداهية، وجمعه أذمار فهو بالكسر. والذمر: بفتح الذال مصدر ذمرت الرجل أذمره ذمرا، أي خصصته،

وحرضته على القتال.

[153] أَمْرغَهَا الكبيرُ إلى قالب أَخْلَصَهَا مِنْ دَنَسِ الشَّمْرِ أفرغها أى صبها. يقول أفرغت الماء إلى بدنى، أي صبيته. ومنه قوله تعالى:

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَنَبَتْ أَقْدَامَنَا (1) أى أصبب

وتقول: كير الحداد، ولا تقول كور لأنه خطأ. والسكور: الفور (2)

لعله الغوار.

والسكير: موضع الحداد. ووجدت في بعض الكتب أن الكبير الذي ينفخ

فيه الحداد، والكور: للمبنى الذى يكون فيه النار.

أخلصها أي صفاها.

الْغَفْرِ

[154] وَاسْتَزانها همه نَازَلَتْ فيها السماكين إلى الغفر استنزلها: الهاء راجعة للقصيدة أى أنزلتها، أى جملتها همة عالية في العلم

والأدب.

ويقال فلان بعيد الهمة، إذا كان طالبا للمعالى مع منازل السماكين. والفقر والسما كان نجمان أحدهما الأعزل، والآخر الرامح. والاسماك الأعزل: كوكب أزهر أحمد ساقى الأسد. والسماك الرامح: هو الساق الأخرى من الأسد.

(1) الآية مدنية رقم 250 من سورة البقرة. (2) أى المكان أو الصقع، ومنه كورة.