الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

155] فَانتَظِمَتْ أَسْطُرُها كُشْرًا يَكَدْنَ أَنْ يَفْضَحْنَ بِالكَشْرِ انتظمت من النظم وهو التصاق الشيء بالشيء. والنظم: ما نظم على السلك. والسلك الخيط. والكشر: الضحك وهو فوق التبسم. والكشر: ظهور

الأسنان عند للضحك. ويقال في غير ضحك: كشر عن أنيابه إذا أبداها و معنى قوله يكدن أى يقرين. ومن هذه الحالة تقول: كاد يفعل كذا

وكذا. وكدت. وهذا يأتى بعد هذا في موضعه.

[10] كَأَنَّمَا السِّطْرُ إِذَا شِيْتَهُ يسير بالضحك إلى الطر سطور الكتاب بكسر السين، والسطر بفتح السين (1).

و معنى شيمته: نظرته. والشيم: النظر. تقول: شيمت البرق أى نظرته. ومعنى قوله: يسر بالضحك أى يظهر. وأسر: من الأضداد. تقول:

أسر الشيء إذا أظهره، وأسر إذا كنم. ومنه قوله: (وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا

رَأَوُا الْعَذَابَ (2).

[17] كَمَندِ عِيدٍ عَلَى حِجْرِهَا مُفَضِّل

بالدر وَالشَّدْرِ

العقد: القلادة وجمهما عقود. والنحر موضع القلادة. والغيد: الغادة الفتاة الناعمة فلا يكون الغيد إلا في الشباب. والفصل: الذى قد فصل بغيره، مثل اللؤلؤ بالذهب، والشذر بالذهب. وقيل | الشذر هو] الحرز الأخضر

تمت. وهى هاهنا مائة وسبعة وخمسون بيتا.

* * *

(1) كذا في الأصل، والسطر بفتح النين هو الصف من الشيء كالكتاب والشجر وغيرهما،

وليس فيه ما ينطق بكسر السين كما ذكر.

(2) الآية مكية رقم 54 من سورة يونس.