الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩القصيدة السادسة
غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه وصلاة العيد وصلاة الجمعة
وقال في صلاة العيدين، وغسل لليت وتكفينه والصلاة عليه، وصلاة
الجمعة، وما يجوز من ذلك، ومالا يجوز.
[1] أنَامُلُ بَعْدَ شَيْبِ الرَّأْسِ عُمْرًا وَمَنْ آخَيْتَهُ قَدْ مَات طُرًا أتأمل: أترجو. إذ الأمل الرجاء. أى أتأمل بعد شيب الرأس والكبر،
أن تعمر، وجمع الأمل: آمال. وفي منثور الحكم: لو ظهرت الآجال لا فتضحت
الآمال.
قال الشاعر:
حتى مَتَى أَنتَ بِالآمال مُسْتَفِداً إذا انقضى أمل أمنت آمالا وتقول: آخيت الرجل، أواخيه إخاء، وكذلك آكلته أو اكله إكالا،
إذا أكلت معه.
وقوله طرا: أي جمعا. تقول: طرهم يطرهم طرا إذا جمعهم. ومثل ذلك سميت
طرر الثوب لأنها تجمع جوانبه.
[2] فَما زَحْرَفتَ لِلدُّنْيَا فَدَعَهُ وَزَخْرِفْ لِلْبِلَا كَفَنَا وَقَبْراً زخرفت: عمرت وزينت من بناء حسن، ومسيل، وغير ذلك. وأصل
(1) من بحر الوافر.