الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

القصيدة السادسة

غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه وصلاة العيد وصلاة الجمعة

وقال في صلاة العيدين، وغسل لليت وتكفينه والصلاة عليه، وصلاة

الجمعة، وما يجوز من ذلك، ومالا يجوز.

[1] أنَامُلُ بَعْدَ شَيْبِ الرَّأْسِ عُمْرًا وَمَنْ آخَيْتَهُ قَدْ مَات طُرًا أتأمل: أترجو. إذ الأمل الرجاء. أى أتأمل بعد شيب الرأس والكبر،

أن تعمر، وجمع الأمل: آمال. وفي منثور الحكم: لو ظهرت الآجال لا فتضحت

الآمال.

قال الشاعر:

حتى مَتَى أَنتَ بِالآمال مُسْتَفِداً إذا انقضى أمل أمنت آمالا وتقول: آخيت الرجل، أواخيه إخاء، وكذلك آكلته أو اكله إكالا،

إذا أكلت معه.

وقوله طرا: أي جمعا. تقول: طرهم يطرهم طرا إذا جمعهم. ومثل ذلك سميت

طرر الثوب لأنها تجمع جوانبه.

[2] فَما زَحْرَفتَ لِلدُّنْيَا فَدَعَهُ وَزَخْرِفْ لِلْبِلَا كَفَنَا وَقَبْراً زخرفت: عمرت وزينت من بناء حسن، ومسيل، وغير ذلك. وأصل

(1) من بحر الوافر.