الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

-

?

قال الشاعر:

وَقَدْ يُقْصِرُ القُلُ الفَتَى دُونَهُ وَقَدْ كَانَ لَوْلَا الْقُلُ طَلاعَ أَنْجُدِ) و نصب سبعة لأنه خبر كانوا [مقدم].

[23] وَقَالَ بخمسة أيضًا أنَاسُ وَقَالَ ببعضهم مَنْ كانَ أُخْرَى قيل: إذا اجتمع يوم العيد ثلاثة، اثنان والإمام، صلوا جماعة، وقيل:

حتى خمسة، وقيل: حتى يكونوا سبعة، وقيل: حتى يكونوا عشرة. وقوله أخرى: أى أحرى فى اللفتوى، ماض في القول. يقول فلان له جرأة

في الكلام.

وقال بخمسة أيضاً أناس. وقال بضعفهم، وهو ضعف الخمسة فصار عشرة.

[24] كَذَلِكَ فِي الْإِمَامَةِ وَاحْتَذَوْهَا عَلَى شُورَى الإمام غَدَاةَ مَرَّا شورى بينهم. قال الله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)، أى

لا ينفردون برأى، حتى يجتمعوا عليه

وقيل إنه ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأحسن ما يحضرهم مما يتشاورون فيه وذلك أنه لما طمن (3) عمر بن الخطاب رحمه الله، اختار ستة نفر،

(د)

، لم يأل

وعلى

أن يختار أفضلهم عنده، منهم عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، ابن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبد الله، وسعد بن أبي وقاص،

فجعل شورى للمسلمين أليهم

(1) الأنجد أى المرتفعات الصعبة المرتقى. (2) الآية مكية رقم 38 من سورة الشورى. (3) طعنه أبو لؤلؤة المجوسى غلام المغيرة بن شعبة.