الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩224
-
يوم
وقال من قال: يبرزون متى جاء الخبر، ولو بالعشى. والقول هو الأول.
والجبان هو المخرج، لا يكون إلا موضعا براحا.
وقيل: الجبان والجبانة موضع القبور. والمشرق: الموضع الذى يصلى فيه
العيد، وسمى المشرق، لأن صلاة العيد بعد شروق الشمس
[28] هِلَالُهُمُ أَصَحَ لَهُمْ بُكُوراً ضُحَى أَوْ صَحْ هَاجِرَةٌ وَعَصْرًا البكور: أول النهار. والهاجرة: سميت هاجرة بالوقت، والهجير نصف
النهار.
والضحى: ارتفاع النهار، و [قيل] الضحى فويق ذلك. والضحاء ممدود
إذا امتد النهار عند انبساطها. والعصر: آخر النهار.
فصل: حكى عن المزنى (1) أن النهار اثنتا عشرة ساعة، فأول ذلك البكور، ثم المشروق، ثم الرأد، ثم الضحى، ثم المنوع، ثم الحور، ثم الهجير، ثم العشى،
ثم العصر، ثم العشاء، ثم النصر، ثم الطفل. والأصل: العشى.
[29] وَبَعْضُ قَالَ بِالتَّأْخِيرِ إِنْ لَمْ يَين إِلَّا زَوَالُ الشَّمْسِ ظُهْرًا [30] وَحِلُّ أَنْ يُصَلُّوا حَيْثُ شاه وا إذا ما حاذَرُوا مَطَرًا وَأَمْرَا تفسير البيتين: ويكون بروزهم إلى الجبان للصلاة فيه، إلا أن يكون مطر،
(1) هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحي المزنى المصرى، ولد سنة 175 هـ، ولما شب طلب العلم وروى الحديث حتى إذا جاء الشافعى مصر سنة 199 هـ تفقه به، وكان عالما مجتهدا مناظرا، غواصا على المعانى الدقيقة، وهو الذى ألف الكتب التي دار عليها مذهب الشافعي، توفى سنة 264 ه.