الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠أو خوف، أو شيء يحول بينهم وبين البروز، فيصلون حيث شاءوا وأمكنهم
من مسجد وغيره.
[31] وَمَنْ لَمْ سَينِ التَّكْبِيرَ صَلَّى وحيدا رَكْمَتَينِ وَقَدْ أَبَر
يقول: ومن لم يعرف التكبير وكيفيته في صلاة العيدين، صلى ركتين
كما يصلى النافلة، وينوى بهما صلاة العيد، فقد أحال ذلك عنه.
ومعنى قوله وقد أبر: أى أتى بالبر فى فعله أو أبرأ نفسه من أدائها
والله أعلم.
[32] وَمَن سَبَقَ الْإِمَامُ وَجَاءَ يَسْعَى فَأَدْرَكَ رَكْعَةٌ وَمَضَتْهُ أُخْرى [3] فَيُبْدِلُها بتكبير إذا مَا أَجَادَ وَإِنْ يَكُن غُفْلًا وَغِرا [34] فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي التَّكْبِيرِ شَيْ إِذَا هُوَ كَانَ فِي التَّكْبِيرِ غَمْرًا تفسير الثلاثة الأبيات: يعنى من سبقه الإمام بركمة وأدرك ممه ركعة، فإذا
سلم الإمام قام إلى الركعة التي فاتته وكبر فيها على ماكبر الإمام.
وقال أبو عبد الله: من سبقه الإمام بركمة في صلاة العيد، وهو لا يحسن التكبير صلى بركعة إذا لم يحسن تكبير الصلاة. وقوله غفلا وغرا، وفى
التكبير غرا.
الغفل: الغافل عن الأشياء لا يعرفها، ولا يحسنها.
الغر: الذى لم يجرب الأمور. والمؤمن غر كريم).
(2) روى عن أبي هريرة، وعن كعب بن مالك قول رسول صلى الله عليه وسلم: المؤمن
،
غر كريم والفاجر طب لثيم، وقال الترمذى إنه غريب
•
(15 - الدعائم / 1)