الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤- Pra-
-
وكفنوه في ثلاثة أثواب، وصلوا عليه، وكبروا أربعا، وقالوا: ما آدم هذه
سنة ذريتك من بعدك.
[46] وَتَجْعَلُ [11] وتجعل في أخير الماء شيئًا من الكانور بين رجوت طهرا حِينَ رجوت من الرجا. والرجاء: الطمع ممدود.
[47] وَتَحْشُو كُلَّ بَابٍ مِنْهُ قطعا يلف ذَرِيرَةٌ وَيُذَرُ ذَرا قيل: لا بن آدم تسعة أيواب: فيه، ومنخاره، وعيناه، وأذناه، وفرجاه،
وقيل: سرته باب منه.
ومعنى قوله يلف ذريرة أى يلف الذريرة بالقطن، ويذر على القطن ذرا. ويحشى من الميت مواضع بالقطن والجنوط وهى الأذنان، والعينان،
والمنخران، والفم والقبل والدبر. وأما غير ذلك فلا.
[48] وفيما كانَ يُلْبَسُ أَدْرَجُوهُ فقَدْ أَبْلَيمُ فِي الجَهْدِ عُذرا
أدرجوه: كفنوه. والبياض في الكفن أحب إلى الفقهاء
وعلى ابن عباس أنه قال: ألبسوا ثياب البياض، فإنها [أطهرو] أطيب
وكفنوا بها موتاكم)
وقال عليه السلام: من استطاع أن يحسن كفن أخيه، فليفعل. وعنه: (إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه (2) فإنهم يتزاورون»
ويكفن فيما أمكن من الثياب.
(1) رواه الحاكم وأحمد والترمذى حسن صحيح، وابن سعد.
(2) رواه أبو داود عن جابر بدون الزيادة بعد.
"