الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥[4] وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيا سالَ غُسل إذا هو في مُلاءَ تيه أَمْرًا للملاء ممدود مضموم جمع ملاءة، وهى الملاحف من الأكفان. وقوله: أمرا
أى شدا كما تقول مررت الحبل إذا شددته، وحبل ممرور: مشدود.
قال الشاعر:
[عُوَّضْتُ مِنْ يُرْدِ الشبَابِ مُلَاءَةٌ خَلَنَا وَلَيْسَ مَعُوضَةَ الْمُعْقَاضِ
وَلَمْ
[20] وبعد القبل إن يك سال في ولن تنير توضيع ذالك بمرا وَبَعْدَ الْغُسْلِ إِنْ يَكُ يعرى: يشد الثوب أو غيره
وقيل: إذا خرج من الميت شيء غسله، فإن كان الذى خرج سائلا، أو قاطرا، أعيد غسله، وقال من قال إلى خمس مرات. وإن لم يكن سائلا، أو قاطوا
أعيد غسل ذلك المكان وحده.
وإنما ذلك قبل أن يكفن. فإذا كفن، فلا أرى إعادة غسله.
وفى قوله إن يك سال شيء: حذف النون والواو، وكان الأصل يكون.
لأنه شرط وفعله (1) الفاء التي في موضع.
[5] وَيُفْسُلُ كُلَّهُ إِنْ كَانَ يَجْرِى وَإِنْ لَمْ يَجْرٍ طَهَّرَ ذَاكَ وَرا قوله وترا: أى ثلاث مرات، وقيل خمس مرات.
[52] وَأَولى النَّاسِ عِندَ الفَسِلِ زَوْجٌ وَزَوْجَعَهُ أولى وأخرى
الزوجان بعضهما أولى ببعض في المحيا واللمات
(1) في الأصل وجوابه.