الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨save
[6] وَفِي الشُّهَدَاء لَا تَغْسِلُ شَهِيداً أصيب بمفرك الهيجاء صَبْرًا المعرك والمعركة موضع الحرب، وهو الموضع الذي يزدحم فيه للحرب يسمى
معركا.
وأما الشهيد فإذا قتل في المعركة، فإنه لا يغسل، ويكفن في ثيابه التي قتل فيها، ولا يدع عنه إلا الخفان، والكمة. فإذا كان فوق الكمة عمامة، تركت
بحالها.
وإذا كان الشهيد حيا (1) غسل، ما روى في خبر حفظة (2)
حين قتل غسلته
الملائكة.
[61] سِوَى جُنْبِ وَيُدْفَنُ فِي كِسَاهُ وَيُنْزَعُ
حظه نوعا فيعرى
[62] وإن يك كانَ ذَارَ مَي ماؤدَى وَقَدْ عَدَّى مَكَانَ الحَرْبِ شِيرًا
يغسل.
الرمق بقية من النفس والحياة، والرمق: النظر. وأودى أهلك
وإذا حمل الشهيد من المعركة، وفيه رمق حياة حتى مات من بعد، فهذا
[63] مبغض قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلُ وَبَعْضُ قَالَ يُفْسَلُ وَهُوَ أُخْرَى [64] وَمَلجَمَة اللَّصُوصِ وَمَا أَصَابُوا فَيُسَلُ وَاجِباً فتكا وَقَسْرًا
الملجمة: المقتلة
(1) المقصود أنه لا يزال في حال النزع وخروج الروح.
(2) حنظلة أربعة عشر صحابيا منهم خمسة محدثون.