الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

234

-

[6] وَقِيلَ إِذَا الْوَرَى - كُوا ثَلاثاً فقد حملوا بما تركوه كفرا

الورى: للناس والخلق والبرية.

[6] صَلَاةُ جَماعَةٍ وَصَلَاةٌ مَيْت وَنَا لها الجِهَادُ إذَا اشْمَخَرا وَثَالِها [67] وَمَنْ مِنْهُمْ بِذَلِكَ قَامَ أَجْزَا إذا ما الكل كان به مقوا [8] وَلَا لِلآبَاء ثُمَّ الرّوجُ أَولَى مِنَ الْأَبْنَاءِ إِنْ صَلُّوا وَأَعْرَا [19] وَبَعْدَ الْإِخْوَةِ الْأَعْمَامُ أَوْلَى تَكُونُ ملاته عفا ورا

أى هؤلاء أولى بالصلاة عليها، كانوا عاقين الميت، أو بارين. والعاق:

قاطع الرحم

ومن روى عنا بالغاء، فليس بشيء، لأن مصدر اليف عفاف.

[20] وَمَنْ جَمَعَ الجَنَائِرَ فَلْيَقَدم ذَوِى الأَسْنَانِ يَمَنْ كَانَ أَمْرَا ولا يجوز ترك الجنازة، وتعطيل القيام بها، وما يجب على المسلمين من فرض دفن موتاهم والصلاة عليهم إذا كان نوح وأصوات مناكر لا يمكن صرفها. وقد روى أن الحسن بن أبى الحسن (1) البصرى، صحب جنازة وخلفها نوح، فقال له رجل من أصحابه، يا أبا سعيد، أما تسمع إلى هذا المنكر؟ وهم الرجل بالانصراف. فقال الحسن: ياهذا إن كنت كلما سمعت منكرا، تركت لأجله معروفا، أشرع ذلك في دينك

(1) الحسن البصرى هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصرى، كان من سادات التابعين وأبوه مولى زيد بن ثابت الأنصارى، نشأ بوادى القرى وكان مولده بالمدينة لسنتين بقينا من خلافة عمر بن الخطاب، وتوفى بالبصرة مستهل رجب سنة عشر ومائة من الهجرة.